مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

تحالف أتباع التعددية السياسية

Flaggen

Flaggen, © Thomas Koehler/photothek.net

17.06.2019 - مقال

Heiko Maas
Heiko Maas© photothek.net
ماذا تعني التعددية السياسة؟

 

"معاً" بدلاً من "بلدي أولاً": إن السياسة الخارجية المتعددة الأطراف أصبحت الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى.

يتحدث المرء عن التعددية السياسية عندما تتفق دول عديدة معاً حول سياساتها وتعمل معاً على نحو متساوٍ. كلمة تعددية تعني "تنوع" (وأصلها في اللغة اللاتينية multus = كثير ; latus = جانب)

الجميع يستفيد من القواعد المشتركة

التعددية السياسية تعني في السياسة الخارجية ألا تقوم الدول باتباع مصالحها الخاصة دون أخذ الدول الأخرى في الاعتبار. ومع ذلك فإن هذا لا يحدث بدافع التفضل. ينبني ذلك على إدراك أن الفائدة تعم في النهاية بشكل أكبر على جميع الدول، فقط عندما تعمل معاً وتتفق على قواعد أساسية. يعتمد التعاون على أن يتشارك جميع الأطراف مبادئ وقيم بعينها. وتشمل هذه القيم على سبيل المثال احترام حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية وسيادة القانون.

أهمية الأمم المتحدة

الأمم المتحدة محرك مهم للتعددية السياسية. في لجانها تجلس جميع الدول بجانب بعضها البعض على نحو متساو. لقد التزمت جميع الدول الأعضاء بالقيم المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

الأزمات لا تعرف حدوداً

في عصر العولمة  تتصل شبكياً جميع بلدان العالم تقريباً. إذ يمكن على سبيل المثال أن يكون للصراعات التي تبعد آلاف الأميال تأثير مباشر على حياة الناس في أوروبا. ظواهر مثل تغير المناخ تسبب مشاكل تتجاوز جميع الحدود.

شبكة اتصال بين فريق من اللاعبين الدوليين

لذلك دشن وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس تحالفاً من أتباع التعددية السياسية: شبكة جديدة من الدول التي ترغب في العمل معاً في جميع أنحاء العالم. الأمر يتعلق بتعزيز قيم الأمم المتحدة والتعاون وتطبيق القواعد العادلة.

تحالف أتباع التعددية السياسية: نحو شبكة اتصال بين فريق من اللاعبين الدوليين

إن الشعبويين والحكومات الشمولية يشككون على نحو مطرد في التعاون الدولي. يعمل وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس على بناء شبكة اتصال جديدة من أجل مزيد من التعاون.

في عصر "أمريكا أولاً" تتعرض قيم مثل التعاون واحترام القانون الدولي والتجارة الحرة لضغوط في جميع أنحاء العالم. وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس يريد تعزيز تطوير شبكة اتصال جديدة بين الدول التي تبذل جهدها من أجل تعاون عادل.

تحالف أتباع التعددية السياسية

"إن حل المشكلات العالمية لا يكمن في التصرف على أساس وطني أحادي – يجب علينا التعاون"، بحسب وزير الخارجية الألمانية ماس. لذا يريد وزير الخارجية ماس تعزيز التعاون والقواعد المشتركة والحوار في جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال تطوير شبكة اتصال بين أصحاب الفكر المتماثل، شبكة اتصال بين " تحالف أتباع التعددية السياسية". يقول هايكو ماس:

"إن التعددية السياسية مهمة، لأنه ليس هناك حاجة لمزيد من العمل الأحادي، وإنما لمزيد من العمل ضمن فريق من اللاعبين."

توحيد القوى من أجل بقاء منظمة الأمم المتحدة قوية

ينبغي على المجموعة الجديدة من البلدان أن تكرِّس جهودها الموحدة من أجل ضمان أن يحل المجتمع الدولي المشاكل من خلال التعاون وأن تظل منظمات مثل الأمم المتحدة قوية.

محادثات مع كندا واليابان وكوريا الجنوبية

توصل وزير الخارجية ماس بالفعل من خلال توافقات أولية مع عديد من البلدان إلى اتفاقات ملزمة من أجل "تحالف أتباع التعددية السياسية" الأول. تشارك فرنسا وكندا وشيلي وغانا في حملة (هاشتاج) MultilateralismMatters. "الباب مفتوح على مصراعيه"، بحسب ماس. ومع ذلك لا توجد بدايةً أي خطة لإنشاء منظمة جديدة أو صيغة محادثات ثابتة جديدة. بدلاً من ذلك يجب أن تدعم المجموعة في المقام الأول المؤسسات القائمة بالفعل مثل الأمم المتحدة.

مصدر النص:  وزارة الخارجية الألمانية

الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

إلى أعلى الصفحة